حمد الله مستوفي قزويني
336
تاريخ گزيده
ايشان را منع كرد تا ديگر بر آن حركت اقدام ننمايند و نوروز با اوج آفتاب [ 1 ] برد كه نيمهء حزيران باشد و دخلها بعضى رسيده و بعضى از آفت ايمن شده و اداى خراج درين موسم بر مردم آسان باشد . معتضد مدت نه سال و نه ماه در خلافت بماند . در اواخر ربيع الاول سنهء تسع و ثمانين و مأتين ، از افراط مباشرت نماند . چهل و هفت سال عمر داشت . گورش بحريم بغداد است . المكتفى بالله ابو محمد على [ 2 ] بن معتضد بن موفق بن متوكل بن معتصم بن هارون الرشيد بن مهدى بن منصور بن محمد بن على بن عبد الله بن عباس دوازدهم است از عباس و هفدهم خليفه . بعد از پدر بخلافت رسيد . عالم و لطيف طبع بود . از اشعار اوست : شعر من لى بان اعلم ما القى * فتعرف منى الصبابة و العشقا ما زال لى عبدا و حبى له * صيرنى عبدا له رقا [ 3 ] در عهد او در سنهء اربع و تسعين و مأتين ، زكروية بن مهرويهء قرمطى خروج كرد [ 4 ] و مذهب زنادقه آشكارا گردانيد و بر كوفه و ديار بكر و بعضى از شام مستولى شد
--> [ 1 ] - ابن الاثير گويد : فيها ( سنهء 282 ) امر المعتضد بالكتابة الى الاعمال كلها و البلاد جميعها به ترك افتتاح الخراج فى النيروز العجمى و تأخير ذلك الى الحادى عشر من الحزيران سماه النيروز المعتضدى . صاحب البدايه گويد : و فيها نهى المعتضد الناس ان يعملوا فى يوم النيروز ما كانوا يتعاطونه من ايقاد النيران و صب الماء و غير ذلك من الافعال المشابهة لافعال المجوس و منع من حمل هدايا الفلاحين فى هذا اليوم و امر بتأخير ذلك الى الحادى عشر من حزيران . . . [ 2 ] - غير از على بن ابى طالب و المكتفى هيچ خليفهء ديگرى على نام نداشته [ 3 ] - تصحيح از البدايه [ 4 ] - پيش ازين در سال 290 يحيى بن زكروية بن مهرويه ابو القاسم قرمطى - المعروف بالشيخ خروج كرده كه هم درين سال كشته شده و پس ازو برادرش حسين در رأس قرامطه قرار گرفته و به خود نام احمد و كنيهء ابو العباس و لقب امير المؤمنين داده است . وى كه در تاريخ به « صاحب الشامة » معروف است ، در مكاتيب باصحاب خويش مىنوشت : من عبد الله المهدى احمد بن عبد الله المهدى المنصور الناصر لدين الله القائم بامر الله . . . المختار من ولد رسول الله و بدين ترتيب خود را از سلالهء على بن ابى طالب مىشمرد . اما در هنگامى كه به شهر « سلميه » وارد شد ، پيش از همه كليهء افراد بنى هاشم را از دم تيغ گذراند . وى در سال 291 بدست لشكر خليفه افتاد . او را بر فيل ببغداد فرستادند . پس از آنكه بفرمان خليفه ، ياران و همراهانش را در جلو چشم او كشتند ، خود او را دويست تازيانه زدند و دست و پاى بريدند و داغ كردند و آنگاه آتش زدند و سرش را بر چوب ، به اطراف گرداندند . ( رجوع شود به البداية و النهايه و الكامل ابن الاثير )